تشير الدراسات إلى أنه يولد طفل كل ثلاث دقائق مصاباً بشق سقف الحلق أو الشفة الأرنبية – حوالي واحد من كل ٥۰۰ – ۷٥۰ ولادة في جميع أنحاء العالم

ما هي الشفة الأرنبية وشق سقف الحلق؟

الشفة الأرنبية وشق سقف الحلق عبارة عن وجود فتحة أو شق في الشفة العلوية، أو وجود فتحة أو شق في سقف الحلق، أو كليهما، تحدث الشفة الارنبية وشق سقف الحلق عندما لا ينغلق شكل الوجه بصورة كاملة أثناء تطور الجنين قبل الولادة

الأطفال المصابون بالشفة الأرنبية أو شق الحلق يواجهون العديد من التحديات، ويكون الأمر اعتماداً على نوع الشق وحدته، ومن المضاعفات التي قد تحدث: 

  • صعوبة الرضاعة، وتعتبر من الأمور المقلقة بعد الولادة هي عملية الرضاعة
  • عدوى الأذن وفقدان السمع، فالأطفال المصابين بشق سقف الحلق يكونون أكثر عرضة لخطر تكون السوائل في الأذن الوسطى وفقدان السمع. 
  • مشاكل الأسنان، فلو امتد الشق خلال اللثة العلوية، فقد يتأثر تطور الأسنان. 
  • مشاكل في النطق، ولأن الحلق يستخدم في تكوين الأصوات، فقد تتأثر عملية تطور الكلام بسقف الحلق المشقوق، وقد يبدو الكلام وكأنه يخرج من الأنف. 
  • تحديات التكيف مع الحالة الطبية، فربما يواجه الأطفال المصابون بالمرض بعض التحديات العاطفية والسلوكية، وذلك نتيجة اختلاف الشكل والضغط الناتج عن العناية الطبية المكثفة.

الأطفال المصابون بالشفة الأرنبية أو شق الحلق يواجهون العديد من التحديات إذا لم يتم علاجها،

ويكون الأمر اعتماداً على نوع الشق وحدته، ومن المضاعفات التي قد تحدث: